الخميس، 25 أغسطس، 2016

هدف محمد بن مبارك

يسعي محمد بن مبارك من خلال تصميماته الي تطوير الزي الشعبي البحريني وهو يري ضرورة وجود تصميمات ملبسيه مُنتجة بتقنيات تساير اتجاهات الموضة تجمع بين الأصالة والمعاصرة لكنها في نفس الوقت تحمل خصائص الملابس الشعبية البحرينية وتعتبر تطويرا لها، مما يمثل نوعا من التأكيد على الهوية والتراث وتقديمه بأسلوب ملائم للاستخدام المعاصر، وبما يتلافى الضعف الموجود في تصميمات الازياء التي تعبر عن الهوية والتراث وتسبب نفور المستهلك منها، رغم ثراء وقوة الفنون الشعبية والتراث البحريني، كذلك للتغلب علي مشاكل لجوء بعض المستهلكين لشراء الملابس التقليدية من البلاد المجاورة لوجود نقص في الازياء البحرينية في السوق البحريني.

دراسة الفن الشعبي

ودراسة الفن الشعبي البحريني من خلال الأزياء الشعبية هو واجب وشعور قومي يجب تحقيقه وتأكيده ونشره بين العالم العربي بصورة لائقة لضمان ظهور صفة هذه النوعية من التراث وبقائها واستمرارها والحفاظ عليها من الاندثار، وذلك من خلال الاستفادة من التراث الشعبي والربط بينه وبين تصميم الملابس برؤية ابداعية معاصرة، وكذلك استخدام الخامات النسيجية والأقمشة الشعبية ودمجها باستخدام التقنيات الحديثة لابتكار ازياء تُساير اتجاهات الموضة العالمية المعاصرة، ومواكبة التطورات التكنولوجية في مجال تصميم الملابس وما يتطلب ذلك من تعديلات مهارية وإبداعية ابتكاريه.

توثيق الموجود

ومن خلال عمل محمد بن مبارك في تصميم الازياء فإنه يتعرف كل يوم على اشكال من الأزياء الشعبية لمناطق البحرين الكثيرة والمتنوعة وفي محاولة التوصل إلى أصولها عبر العصور القديمة وأوجه الشبه والاختلاف التي تجمع هذه الأزياء ومن ثم تحليل التركيب البنائي للزي والقيم الجمالية والفنية للزخارف الموجودة به والتعرف على مكملاته، بما يمكنه من توثيق وتسجيل هذه الازياء حتي يمكن انشاء مرجع كامل به كل هذه الازياء وحفاظا عليها من الاندثار، وبما قد يساعد المصممين التاليين علي استكمال عمل المصمم في مزج التراث بالموضة العالمية مع الحفاظ على روح البيئة البحرينية دون الإخلال  بالقيمة التراثية الموجودة داخله.

حلم محمد بن مبارك


ويعتبر كل هذا العمل ضمن هدف كبير يسعي اليه المصمم محمد بن مبارك وهو الوصول بالزي الشعبي البحريني الي العالمية وإقامة عروض الازياء لتصميماته التي تعتبر تطوير للزي التقليدية في عواصم الموضة العالمية بحيث يصبح الزي البحريني موجود علي الساحة العالمية وفي نفس الوقت يصبح مسيطرا علي الساحة البحرينية ولا يترك الفرصة لغيره من الازياء لاحتلال مكانته.

الأربعاء، 10 أغسطس، 2016

التراث الشعبي البحريني في تصميم الازياء

ويعتبر التراث الشعبي واحد من أهم المصادر الإبداعية بجذوره التاريخية وتركيبه البنائي وزخارفه الأصيلة ورسومه التلقائية بتكرارها الإيقاعي للوحدات وهو ما يثري الأسس الجمالية بأساليب إبداعية مميزة، ويتميز التراث الشعبي البحريني بخصائص تفرده عن باقي الدول والحضارات والتي تستقي أصولها من الحضارة الإسلامية الوارفة، ورغم اعتقاد البعض أن ذلك الموروث الشعبي يواجه شبح الاندثار بسبب التطور التلقائي والثورة التكنولوجية، إلا أن هذا الاعتقاد يرجع إلى الفهم الخاطئ للتكنولوجيا، حيث من المفترض أن تساعد التكنولوجيا على تطوير الموروث الثقافي وليس استبداله، وتوظيفه وليس إقصائه.
ويمتلك الموروث الثقافي البحريني القدرة على التحول والتطور في بعض الملامح والتفاصيل الأساسية من اجل البقاء، كما يمتلك ايضا القدرة على مقاومة الفناء بفعل التطور التكنولوجي، ولهذا يجب الاستفادة من التكنولوجيا الحديثة في تطوير التراث الشعبي البحريني وعدم الاهتمام بهذا التراث يعني الوقوع في فخ التغريب حيث سيضطر البحرينيين وقتها الي استخدام الملابس الغربية او الغير بحرينية، ولهذا تعتبر عملية توثيق التراث والاستلهام منه تساعد علي صون التراث بهدف المعرفة والاستزادة منه لا من أجل تحويله إلى تحفة أو انتيكه يومًا ما.
وتعد دراسة الازياء الشعبية البحرينية وسيلة علمية لتوثيق الفنون الشعبية كجزء لا يتجزأ من التراث القومي الذي تتوارثه الأجيال جيلاً بعد جيل، لأن الأزياء تحمل الهوية المميزة للشعب، والزي يختلف من شخص الى اخر ومن طبقة الى آخرى ومن مجتمع الى آخر ومن منطقة الى آخرى ومن بلد إلى بلد، ويتحكم فيه العوامل البيئية والجغرافية والاجتماعية والتاريخية والنفسية والدينية والاقتصادية والسياسية في كل مكان. ورغم هذا الاختلاف إلا أنه يتفق في كثير من التفاصيل والمكونات والزخارف

وللأزياء الشعبية المصرية قدرة علي تلخيص تراثنا القديم بقيمه وعاداته وتقاليده، وهي شاهده على كنوز المجتمع الثقافية تحفظها وتوثقها وتعرفنا بها، كما أنها تُعطي صورة صادقة لاهتمامات واختلافات كل شعب عن الاخر من فتره الى اخرى، وهذا ما يؤكده لنا عدم تغير الأزياء الشعبية المصرية عبر الصور فكل عصر قد يستحدث بعض التعديلات على الأزياء دون أن يفقدها طابعها، في حين يستقل كل اقليم او منطقة بطابعه الخاص الذي يسهل تمييزه.

الأربعاء، 3 أغسطس، 2016

كيف تتعلم تصميم الازياء

ازياء بن مبارك هو اول بيت ازياء بحريني يقدم تشكيلة كبيرة ومتنوعة من الموضة والازياء البحرينية التقليدية بلمسة عصرية تناسب المرأة البحرينية وتحافظ على الاصالة البحرينية في ملابسه وطلتها اليومية، ونتيجة لإيمان المصمم محمد بن مبارك بأهمية الازياء البحرينية والاستفادة منها في تطوير ازياء معاصرة تولد من اصالة الزي البحريني الأصيل وتتطور لتناسب طبيعة الحياة البحرينية المعاصرة كان الاهتمام بتصميم تشكيلة من الازياء المعاصرة مستلهمة من الازياء التقليدية البحرينية، حيث تشكل الأزياء البحرينية التقليدية مدخلا لتراث إنساني يعكس الفن في المزج والاختيار بين الكثير مما يرد إلى أرض دلمون بحكم موقعها في شرق البلاد العربية وتوسطها خارطة الملاحة التجارية.

دراسة تصميم الازياء

ومحمد بن مبارك خريج كلية التجارة والاقتصاد عمل في مجال التجارة فترة من الوقت ثم اتجه الي دراسة تصميم الأزياء وقد أصقل موهبته من خلال دراسة دورة تعليم تصميم الازياء ثم بدأ في تصميم او مجموعة من التصميمات والتي عرضها في صيف 2016 وحسب راي مجموعة من الخبراء والمهتمين بصناعة الازياء يلاحظ على هذه المجموعة من التصميمات الذوق الجمالي والفني الذي أبدعته يد المصمم البحريني محمد بن مبارك في خياطة وتطريز الملابس بنقوش مستوحاة من الطبيعة كما في زخارف الكازوة الوردة الفرخ والبيذانة أو الزخارف المستوحاة من الهندسة والتوريقات النباتية والزخارف التجريدية التي تميزت بها الفنون الإسلامية والبحرينية على مر العصور.

تشكيلة ازياء صيف 2017


كما يصمم محمد بن مبارك حاليا مجموعة من التصميمات التي تعتبر تطويرا للاثواب البحرينية التقليدية مثل ثوب الثريا والثوب المفحح وبشت العروس الأبيض وثوب النشل باختلاف تصميماته القديمة بحيث ستكون تشكيلته القادمة التي ستعرض في صيف 2017 مستوحاة من التاريخ البحريني لكنها مطورة بحيث تناسب الزمن الذي نعيش فيه، ويساعده على ذلك تتنوع اشكال الازياء في البحرين الناتج عن تنوع المواسم واختلاف البيئات المحلية والأجواء الحارة المتقلبة، فالزي البحريني لا ينفصل عن محيطه وعن ثقافته المتوارثة وهو تعبير صادق وواقعي عن ارتباط الإنسان بأرضه وثقافته ولهذا كثيرا ما يعاود الزي التقليدي البحريني الظهور علي استحياء في مناسبات الأعياد سواء بأشكاله القروية البسيطة او الاشكال المدنية، حيث يزيد الإقبال على الأزياء التقليدية كالجلابيات القطنية والدراعات لصباح العيد والبعض الآخر من النساء والفتيات يطلبونها راقية ومتميزة ونلاحظ أن موضة هذا الموسم الجلابيات المصنوعة من الحرير، مما يظهر حنينا لدي الشعب البحريني الي ملابسه التقليدية ويبشر بتقبل المجتمع لتصميمات محمد بن مبارك التي يتمني ان تنال اعجاب البحرينيين وتعبر خطوة علي طريق وصول هذه الازياء الي العالمية.

السبت، 30 يوليو، 2016

خصائص الأزياء الشعبية البحرينية

تعتبر الأزياء الشعبية البحرينية انعكاسا للهوية البحرينية وعلاقتها بالألوان وتأثرها بالبيئة المحيطة والواقع وتتميز الأزياء البحرينية بطرق التصميم الخاصة والمميزة والطرز والزخارف والنقوش وأساليب الزخرفة والتطريز التي تأثرت بالبيئة البحرينية ومثلت العلاقة بين الأثواب والمناسبات الاجتماعية التي تصنع هذه الأزياء لها، وتأثير اختلاف الطبقات الاجتماعية على تصميم تلك الملابس وبنائيتها في استيعاب للطبقات المجتمعية والتركيبة السكانية آنذاك.
وفي متحف البحرين الوطني توجد الكثير من النماذج من الأزياء النسائية البحرينية الشعبية الاصيلة التي تظهر التقاليد المتصلة بزمنها والحرف التقليدية الشعبية التي لازمت شعب البحرين حتى فترة قريبة كما في الكورار والنسيج والخياطة والتطريز اليدوي وصناعة الخيوط وغيرها من الحرف التقليدية التي اتقنها اهل البحرين وتفننوا فيها.

خصائص الأزياء الشعبية البحرينية

وقد تميزت الأزياء البحرينية الشعبية بملامح عامة ميزتها عن مثيلاتها في أي مكان اخر ورغم تشابها في بعض هذه الملامح مع الدول المجاورة لها إلا أنها تفردت ببعض الخصائص التي ميزتها عن غيرها من ملابس المناطق الأخرى، ومن هذه الملامح ما يلي:
  • حافظت الأزياء الشعبية البحرينية على خصائص الأزياء العربية الإسلامية التي اشتهرت صناعتها في عصور بداية الإسلام وكذلك في العصرين العباسي والأموي من حيث اتساعها الزائد لكيلا تظهر تفاصيل للجسم، كما تعددت أشكالها وتصميماتها فمثلا الا ان الزي البحريني كان له طابع خاص به يميزه عن غيره من ازياء البلاد الأخرى.
  • تميزت الازياء الشعبية البحرينية بكثرة التطريز في الأماكن المختلفة من الثوب باستعمال اشكال وأنواع عديدة من الخيوط مثل الخيوط المعدنية المصنوعة من الذهب والفضة، والخيوط الحريرية الملونة وغير الملونة، وباستعمال غرز تطريز متنوعة تطرز على تكرارات متماثلة او بشكل تلقائي دون رسم على القماش لتنتج زخارف جميلة ومثل باقي الفنون الإسلامية كان للزخارف النباتية والهندسية مكانتها، وهذا يتفق مع الفنون الإسلامية ومحاولة البعد عن الرسوم الآدمية والحيوانية.
  • تميزت الازياء الشعبية البحرينية بألوانها البراقة كالأزرق والأخضر والأسود والعنابي والقرمزي والبنفسجي والتي كانت صباغتها من الألوان الطبيعية الموجودة في البيئة البحرينية كما استخدمت الألوان الصارخة بكميات بسيطة ملائمة داخل الثوب كنوع من التزيين.
  • تميزت الخطوط الخارجية للأزياء الشعبية البحرينية باستقامة خطوطها على شكل خطوط عمودية تحدث شكلا مستطيلا للزي، تخفي خصائص القسم وشكله، أما الداخلية فكانت بأشكال أكثر تحديدا للجسم.
  • برع الخياطون البحرينيون في تنفيذ الخياطات الداخلية للأثواب التي كانت تتم بعناية بالغة، كما استخدمت البطانة في الأماكن المعرضة للضغط والاحتكاك كخطوط الرقبة والأكمام والذيل وكذلك لتنظيف حواف القماش والحفاظ عليه من التنسيل، وكذلك في أماكن التطريز، لتقويتها وإعطائها مظهر متماسك.
  • استخدمت الأقمشة المتناسبة مع الطقس فكانت الأقمشة الحريرية الموشاة بالخيوط الذهبية والفضية تستخدم للمناسبات الرسمية، والأقمشة القطنية للمناسبات العادية في الصيف والجو الحار، في حين استخدم الصوف في صناعة الملابس للطقس البارد.
والان يوجد اهتمام واسع في ممكلة البحرين بالازياء وتطويرها حتي ظهرت الكثير من عروض الازياء مثل عرض ازياء القرقاعون وغيرها من الفعاليات التي تهدف الي التعريف بالازياء الشعبية البحرينية وتطويرها حتي تناسب نمط الحياة المعاصرة.

الأحد، 24 يوليو، 2016

الازياء الشعبية البحرينية

الزي هو خير ما يعبر عن ثقافة وحضارة الأمم واهم ما يظهر تراثها وجال شعبها واقوي ما يظهر من فنونها الشعبية وطقوسها والازياء هي أكثر الحاجات والطقوس الممتدة عبر حياة الإنسان والتي تعتبر مقياسا دقيقا وواقعيا للحالة الاجتماعية والاقتصادية والثقافية التي تمر بها أي امة في فترة محددة من التاريخ.
تتميز الأزياء في مملكة البحرين بطبيعتها الخاصة واصالتها التي توارثتها جيلاً بعد جيل عبر سنوات طويلة، ويرجع ذلك الي تميز الأزياء البحرينية بمكانة خاصة لدي الشعب البحريني مما ساعد على تطور هذه الأزياء من خلال فن التصميم والتفصيل والتطريز حتى أصبح للأزياء البحرينية خصوصية في جمال الشكل ورفعة الذوق ودقة العمل، وهي تكشف لنا الكثير عن فنون المجتمع التي كانت سائدة، وجوانب كثيرة من الحياة الثقافية والاجتماعية السابقة.

مكونات الازياء الشعبية البحرينية

والازياء هي اول ما يظهر من شخصه الانسان وأول ما يعبر عن منزلته ومكانته وثقافته وافكاره فمن يرتدي الأزياء الشعبية يقول بصراحة انه متمسك بتراث بلده ومن يتخلى عنها فهو يعبر عن راي مختلف، وعلى مر الزمن تتغير الملابس والأثواب بتغير الموضة أو متطلبات العصر، لكن الثياب التقليدية ما زالت تبهج الناظرين في أزقة قرى البحرين ومدنها، وهذه بعض الأمثلة من ملابس أجدادنا حينها، والتي لاتزال تستخدم حتى يومنا هذا:

البشت:

هو أشهر الأزياء العربية وهو رداء رجالي يصنع من وبر الجمل أو الصوف ويلبس في الأعياد والمناسبات، ويلبس فوق الثوب وغالبا ما يطرز بخيوط من القصب ويأتي بألوان متعددة، وهناك أنواع فاخرة من البشوت تمتاز بدقة الصنع وجمال التطريز وتتطلب معرفة واسعة بفنون وأصول هذه الحرفة منها البشت الممشط لاحتوائه على بعض الخطوط الشبيهة بالمشط والموشاة بخيوط الذهب والفضة كما يلبس معه الثوب الشد المطرز بخيوط القصب، والبشت الممشط يصنع من القماش البني ويلبس مع الزبون.
الدقلة والزبون: هي لباس الأغنياء والمقتدرين وهي عبارة عن رداء طويل مفتوح من الأمام لا يغلق الا في منطقة الصدر تحت الرقبة عند فتحة الرقبة بأزرار، ويصنع عادة من الأقمشة الصوفية مثل المريني والشال أو الصوف الكشميري وهو يشبه في كثير من تفاصيله الجبة الإسلامية المعروفة وأحيانا يلبس عليه البشت.

الشلحات:

هو ثوب رجالي خفيف ذو أكمام طويلة واسعة فتحتها على شكل مثلث وبدون  ياقة و تتدلى منه كركوشة عند فتحة الرقبة و خطوطه طولية تكون قطعاً مستطيلة من الأمام و الخلف و الجوانب، ويصنع من قماش قطني و يطرز بخيط البريسم في منطقة الصدر.
البخنق: غطاء للرأس تستعمله الفتيات الصغيرات قبل وصولهن لسن الزواج، وينسدل البخنق ليغطي النصف الأعلى من البدن، ويكثر ارتداؤه في الأعياد والمناسبات السارة ويخاط البخنق من قماش خفيف يغلب عليه اللون الأسود ومطرز بنقوش وزخارف من الخيوط الذهبية والخيوط الملونة.

الدراعة:

تصنع الدراعة من أنواع كثيرة من الأقمشة ويمتاز هذا الزي بأن أكمامه ضيقة وتكاد تلتصق بالذراع، وتزين فتحة الأكمام بشريط من الازرار العريضة وتأتي الدراعة على نوعين، الاولي هي الدرعة ام رسغ وتتميز بشريط الازرار العريض الملتف حول الرسغ والثانية هي الدرعة ام كتف وتوجد الازرار فيها عند منطقة الكتف.

النشل:

من أكثر الأزياء النسائية الشعبية استخداما وتتطلب صناعته الكثير من الاتقان ويمتاز بالأصالة الشديدية وارتباطه الوثيق بشعل البحرين، إذ تحرص المرأة البحرينية على ارتدائه في مختلف المناسبات كالأعياد وحفلات الزواج والموالد وعند عودة الرجال من رحلة الغوص.

النغذة:

هو ثوب من التور يزخرف بالخوص الذهبي أو الفضي يدخل بين فتحات القماش ويشكل بحسب النقوش المطلوبة، ويتميز باللمعان الواضح، وكلما كثر التنقيد بالقماش كلما ثقل وغلا ثمنه.

المفحح:

هو أحد أنواع الثوب النشل، إذ يتميز بتعدد ألوانه الزاهية، والتطريز الذهبي المميز بين كل لون وآخر وهو يعتبر من أكثر الألبسة الشعبية تميزا.

الخلاصة:

هكذا يظهر كيف ان الأزياء الشعبية من أهم الوسائل المستخدمة في الكشف عن تراث الشعوب عبر أجيال مختلفة، وهي إن اختلفت في أشكالها وألوانها فإنما تعبر بذلك عـن مراحـل تاريخية مختلفة مر بها شعب البحرين الاصيل، وسجلت على القماش أفراحها وعاداتها وأساليب حياتها المختلفة، وقد اكتسبت أزياء البحرين خصوصية في جمال الشكل ورفعة الذوق ودقة العمل تكشف لنا الكثير عن فنون المجتمع التي كانت سائدة، وجوانب كثيرة من الحياة الثقافية والاجتماعية السابقة.